بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك تتقدم التضامن الجامعي المغربي لكافة أعضاء الأسرة التعليمية بأصدق التهاني متمنية لهم صياما مباركا وأن يعينهم الله على أدائه بمزيد من الأجر والإيمان/توقيع اتفاقية الشراكة بين التضامن الجامعي المغربي وفيدرالية المستقلين الفرنسية في نسختها العربية بباريس 1 يونيو 2010( انظر الملحق بأخبار التضامن)/ مشاركتكم في انتخاب المكاتب الإقليمية تعزيز للامركزية التنظيمية وقيم الديمقراطية والحياد والاستقلالية / صيانة كرامة أعضاء أسرة التعليم قضيتنا جميعا/ توقيع اتفاقية الشراكة بين التضامن الجامعي المغربي والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة تازة الحسيمة تاونات 26 يونيو 2010

 

Bievenue

 


بتاريخ 23 نونبر 2009 أجهز تلميذ يدرس بثانوية "البلاطو" بقسم البكالوريا بسلا على زميل له بواسطة سلاح أبيض بسبب خلاف نشب بينهما لأسباب لم يكشف التحقيق عنها بعد، بينما ذكرت الصحافة احتمال قيام منافسة حول فتاة أو تغيير مقعد، وقد لفظ التلميذ المعتدى عليه أنفاسه بمستشفى ابن سينا بالرباط بسبب النزيف الدموي الحاد الذي تعرض له إثر الطعنة الخطيرة التي تلقاها أمام باب الثانوية. تم اعتقال التلميذ الجاني الذي أحيل إلى التحقيق.

****************************


أحال الدرك القضائي بمركز بني يخلف التابع لعمالة المحمدية تلميذا متهما بالضرب والجرح في حق تلميذ زميل له بالثانوية التأهيلية شكيب أرسلان، بالجماعة القروية بني يخلف، أدى إلى مصرعه أمام باب الثانوية.
وظل البحث جاريا عن أسباب الحادث الثالث من نوعه منذ بناء الثانوية، والذي هز المنطقة بعد أن خرج التلاميذ وآباؤهم للاحتجاج أمام باب المؤسسة التعليمية، وتعثرت الدراسة لأزيد من أسبوع بسبب قلق آباء التلاميذ وأولياء أمورهم جراء الانفلات الأمني الذي بات يهدد بانقطاع أبنائهم وبناتهم عن الدراسة، ودعمت الأطر الإدارية والتربوية احتجاج التلاميذ وآبائهم وطالبت بتوفير الأمن بمحيط المؤسسة، بعد أن ذاق بعضهم نفس المصير من طرف عصابات السطو والمنحرفين.
وكان التلميذ جواد ركن الدين البالغ من العمر ثمانية عشرة سنة قد تعرض لاعتداء لأسباب لم تتضح بعد، بواسطة طعنات بالسكين أمام باب المؤسسة أدت إلى وفاته.
مدير الثانوية التأهيلية شكيب أرسلان أكد أن لا دخل له بما يقع خارج أسوار المؤسسة، ولم يخف معاناة الإدارة مع العدد الكبير للتلاميذ (حوالي 2000 تلميذ وتلميذة) ضمنهم (142 داخليا)، وأشار حينها إلى النقص الكبير في الإداريين والأعوان، كما أن باب المؤسسة الخاص بالأطر الإدارية والتربوية كانت تحرسه سيدة تتقاضى راتبها من مجموع الأطر العاملة بالمؤسسة، وعن الضحية قال المدير إنه كان يتابع دراسته بالثانية إعدادي للسنة الثانية على التوالي.
وكان التلاميذ أضربوا عدة أيام عن الدراسة، ونظموا وقفة احتجاجية أمام باب المؤسسة وعلى مقربة من موقع الحادث الأليم الذي راح ضحيته التلميذ جواد ركن الدين ابن الثامنة عشر ربيعا. وأكدوا في تصريحات لهم أن جواد يعتبر الضحية الثالثة لعمليات الغدر والانحراف التي تحيط بجوانب المؤسسة المنعزلة عن باقي أحياء الجماعة، حيث سبق لجنبات المؤسسة أن كانت مسرحا لعليتي قتل تلميذين من طرف غرباء، كما عرفت تعرض تلميذة لإصابة بحجر من مجهول فقدت على إثرها عينها اليسرى، وتعرض العديد من الأساتذة والإدرايين والتلاميذ وخصوصا العنصر النسوي لاعتداءات طالت ممتلكاتهم وأجسادهم.

 

»تعبئة مطبوعين«