تعاريف
- الإسعاف الطبي، يعني المعالجة التي يقدمها طبيب في المستشفى أو إجراء جراحة أو معالجة في مكان الحادث.
- المسعف الأولي: تعبير يطلق على أي شخص نال شهادة من هيئة مفوضة بالتدريب تشير إلى أن حاملها مؤهل لتقديم الإسعاف الأولي وقد استخدمت هذه التسمية أول مرة منظمات الإسعاف الأولي الطوعية عام 1894.
- وتمنح شهادة الإسعاف الأولي من قبل هيئة إسعاف رسمي، إلى الأشخاص الذين تابعوا دورات دراسية نظرية وعملية، واجتازوا الامتحان الذي تشرف عليه هيئة متخصصة، والشهادة التي تمنح صالحة لمدة ثلاث سنوات فقط، مما يضمن أن المسعفين الأوليين:
- مدربون تدريبا على مستوى عال.
- يؤدون الامتحان بشكل منتظم.
- يجددون معلوماتهم ومهاراتهم.
أهم الوصايا للمسعف
كثيرة هي الحالات التي تستدعي تقديم الإسعاف، ويقدم الإلمام بمبادئها دعما كبيرا للمسعف، إذ لابد من الإشارة إلى أن احتمال تقديم الإسعاف الخاطئ للمصاب قد يلحق ضررا تتفاوت خطورته حسب درجة الإصابة.
ثمة مجموعة من الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها المسعف باكتسابها عن طريق التدريب العملي والنظري، حتى يتمكن من تقديم الإسعاف الأولي بشكل صحيح عندما يواجه حادثا طارئا داخل الصف المدرسي أو في الساحة المدرسية أو أثناء حصة الرياضة..
وبما أن مهمة المسعف تنحصر بين لحظة وقوع الحادثة وبداية العناية الكاملة فليس مطلوبا منه أن يكون طبيبا... ولكن هذا لا يعفيه من أن يكون ملما بدرجة كافية من الثقافة عن كل ما يتعلق بمختلف أجهزة وأعضاء جسم الإنسان وأن يعرف الوسيلة المثلى لتقديم العون المناسب حتى لا يزيد الحالة سوءا في حالة تقديم مساعدة خاطئة، وعلينا أن نتذكر دائما أن الإلمام بمختلف أجهزة جسم الإنسان ووظائفها يساعد كثيرا على تقديم الإسعاف بشكله الصحيح.
وفيما يلي نجمل أهم الوصايا للمسعف التي قد تساعده على ممارسة الإسعاف بشكل صحيح.
- على المسعف أن يكون ملما بمبادئ الإسعاف.
- على المسعف أن يكون سريعا في تصرفاته، ولا يضيع أية لحظة، لأن ذلك قد يكون خطرا على حياة المصاب.
- على المسعف أن يكون هادئا واثقا في نفسه، وأن يرفع من معنويات المصاب بشكل مستمر، ويشجعه على التحمل والصمود.
- يوجه الاهتمام، بالدرجة الأولى، إلى إيقاف النزيف الغزير بالوسيلة الممكنة.
- يعطي توقف التنفس أو القلب الأهمية الأولى في الإسعاف.
- تأتي معالجة التسمم والصدمة في الدرجة الثانية من الأهمية
- يقدم الإسعاف للمصاب وهو في مكانه دون نقله أو تحريكه، إلا إذا كان المكان خطرا.
- يوجه الاهتمام إلى عدم إلحاق أذى أو ضرر آخر بالمصاب عند الإسعاف.
- لا تعاد الأحشاء، أو العظام البارزة إلى مكانها.
- لا تحرك العظام المكسورة، ولا يحرك المريض أبدا في حالة كسر العمود الفقري.
- ليس مهما نزع ثياب المصاب إلا في حالة الضرورة.
- لا يعطى المصاب أي طعام أو شراب قبل وصوله إلى المستشفى، أو وصول الطبيب المختص إليه.
- يجعل جسم المصاب بالوضعية التي يرتاح لها.
- يرسل المصاب بعد تقديم الإسعاف الاولى إلى المستشفى فورا.
- استمرار العناية بالمصاب مع تشجيعه ورفع معنوياته طوال الطريق.
إن كل العلامات التي يلاحظها المسعف، والمعلومات التي يجمعها وتقديراته للحالة، تعتبر دليلا على إقرار الحالة الطارئة وكيفية التصرف تجاهها، وماهي خطة الإسعاف الأولي الذي سيقدم.
وبشكل عام يجب عدم إهمال أية إصابة مهما كانت بسيطة، نظرا لإمكانية أن تكون الإصابات البسيطة خطيرة جدا، كالإصابات الشديدة تماما، وتقديم الإسعاف بشكل سريع ومتقن.
