اعتداء بالسلاح الأبيض على رجل تعليم
بالثانوية الإعدادية محمد بلحسن الوزاني
تعرض الملحق التربوي (ل.م) 43 سنة يوم الأربعاء 28 شتنبر 2009 بالثانوية الإعدادية محمد بلحسن الوزاني المتواجدة على تراب سباتا بالدارالبيضاء إلى اعتداء بالسلاح الأبيض داخل المؤسسة التعليمية من طرف المتهم (م.ع) حيث تلقى طعنتين الأولى على مستوى العنق والثانية على مستوى الذراع كادتا أن توديا بحياته.
وجاء الاعتداء حين اقتحم المعتدي المؤسسة التعليمية وهو في حالة غير طبيعية لما طلب منه العون الخروج من المؤسسة انهال عليه بالسب والشتم والكلام النابي مما دعا المحلق التربوي (ل.م) للتدخل لفض النزاع الشيء الذي لم يعجب المعتدي وانهال عليه هو الآخر بكلام ساقط وأخرج سكينا من جيبه ووجه له طعنتين ولاذ بالفرار تاركا الضحية يغوص في دمائه.
وبعد حضور الشرطة القضائية إلى عين المكان تم نقل الضحية إلى المستشفى.
وقد وقع جميع العاملين بالمؤسسة عريضة احتجاج يستنكرون فيها ما تعرض له زميلهم من اعتداء وهو يزاول مهامه الإدارية ونظموا وقفتين احتجاجيتين داخل المؤسسة مطالبين بتوفير الحماية للتلاميذ والعاملين بالثانوية الإعدادية حتى يتمكنوا من أداء رسالتهم النبيلة على أحسن وجه.
أب من ساكنة دار المخزن
يعتبر نفسه فوق القانون ويعتدي بالضرب على أستاذ
يوم الجمعة 9 أكتوبر 2009 على الساعة العاشرة صباحا تعرض الأستاذ محمد المريمد داخل الثانوية الإعدادية للاعائشة بالرباط لاعتداء بالضرب من طرف أب التلميذة الحيحي زينب حيث وجه إليه صفعة على خده الأيمن بساحة المؤسسة أمام مرأى الأساتذة والتلاميذ الذين كانوا حينها في الاستراحة الصباحية.
وتعود أسباب هذا الاعتداء البشع إلى كون الأستاذ المريمد ضبط التلميذة الحيحى مساء يوم 8 أكتوبر تطرق باب القسم الذي كان يلقي به الدرس وتلوذ بالفرار، فأوقفها وأخذها إلى الحارس العام طالبا منه اتخاذ الإجراء التربوي اللازم في هذه الحالة، فطلب منها الحارس العام إحضار ولي أمرها في اليوم الموالي.
هذا وقد أعلن السيد الحيحي بأنه لا يعبأ بالقانون ولا تشكل حرمة المؤسسات التعليمية وأطرها أي معنى لكونه أحد سكان دار المخزن (تواركة).
وقد تقدم الأستاذ الذي حصل على شهادة طبية من مصلحة الحوادث بمستشفى ابن سينا بالرباط مدتها 21 يوما بشكاية إلى مركز الشرطة بالدائرة التي وقع فيها الاعتداء.
التضامن الجامعي المغربي اتصل بالأستاذ المعتدى عليه لمواساته وشجب الاعتداء الشنيع الذي طاله والمؤسسة التعليمية، كما تنصب محامي الجمعية لمؤازرة الأستاذ لمريمد.
ومن المنتظر أن يقوم المكتب الإقليمي للتضامن الجامعي المغربي، بالمبادرات التي يفرضها الحدث. والأستاذ محمد المريمد كان مقيما بألمانيا ويتوفر على إقامة دائمة إلا أنه فضل خدمة أبناء وطنه حيث عاد إلى المغرب لتقديم ما راكمه من خبرة خلال إقامته بألمانيا في مجال التكنولوجيا الصناعية.
الاعتداء على المدرسات بالعالم القروي
تعرضت الأستاذة "م.س" العاملة بفرعية برارين بجماعة الوردزاغ بإقليم تاونات لاعتداء شنيع من طرف شخص مختل عقليا نقلت على إثره إلى المستشفي لتلقي العلاج فيما تم اعتقال المعتدي وأحيل على مستشفي الأمراض العقلية والنفسية بفاس.
ويجدر التذكير بأن العديد من المدرسات العاملات بالمجال القروي يتعرضن لمحاولات الاغتصاب بالعنف من قبل أشخاص يترصدون لهن في أماكن خالية أثناء توجههن إلى مقرات عملهن أو العودة منها والتي لا تتوفر على الطرق التي يمكن أن تسلكها وسائل النقل.
والتضامن الجامعي المغربي الذي طالما أثار انتباه إدارة التربية الوطنية والسلطات المحلية إلى ضرورة توفير الشروط الأمنية وضمان سلامة المدرسات والمدرسين بالمناطق النائية، يعيد التأكيد على أن نجاح أي مخطط لإصلاح التعليم رهين بإصلاح الأوضاع المادية والمعنوية لأعضاء الهيأة التعليمية وتحسين ظروف عملهم.
فصل أستاذة في التعليم الخصوص لضربها تلميذ
يوم الجمعة 27 نونبر 2009 تعرض تلميذ بمؤسسة خصوصية بمدينة العيون للضرب من طرف أستاذة مما تسبب له، حسب عائلته، في كسر أسنانه الأمامية وقد سلمت له شهادة طبية تحدد مدة العجز في عشرين يوما.
وتطالب أسرة التلميذ التي تقدمت بشكاية في مواجهة إدارة المؤسسة بفتح تحقيق في موضوع الاعتداء الذي تعرض له ابنهم.
هذا وقد لجأت الإدارة التي لم تنف حادث الاعتداء على التلميذ باتخاذ قرار فصل الأستاذة بصفة نهائية.
يجدر التذكير بأنه بالرغم من أن القانون الأساسي للتضامن الجامعي المغربي فتح المجال لانخراط المدرسين والمدرسات العاملين بالتعليم الخصوصي للتأمين ضد مخاطر المهنة، إلا أن معظمهم لا يشاركون في الجمعية.
لاعتداء على مدير إعدادية
تعرض مدير إعدادية ببني إفراسن بنواحي تازة للاعتداء بالرشق بالحجارة من طرف مجموعة من التلاميذ الذين كانوا يحتجون على الخصاص الذي تعرفه مؤسستهم في أساتذة بعض المواد الأساسية. وقد أصيبت سيارة المدير بأضرار.
المدير لا يتحمل أية مسؤولية عن المشاكل البيداغوجية والمادية التي تعرفها المؤسسة التي يشرف على إدارتها.







