بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك تتقدم التضامن الجامعي المغربي لكافة أعضاء الأسرة التعليمية بأصدق التهاني متمنية لهم صياما مباركا وأن يعينهم الله على أدائه بمزيد من الأجر والإيمان / توقيع اتفاقية الشراكة بين التضامن الجامعي المغربي وفيدرالية المستقلين الفرنسية في نسختها العربية بباريس 1 يونيو 2010( انظر الملحق بأخبار التضامن)/ مشاركتكم في انتخاب المكاتب الإقليمية تعزيز للامركزية التنظيمية وقيم الديمقراطية والحياد والاستقلالية / صيانة كرامة أعضاء أسرة التعليم قضيتنا جميعا/ توقيع اتفاقية الشراكة بين التضامن الجامعي المغربي والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة تازة الحسيمة تاونات 26 يونيو 2010

 

احتفال المكتب الإقليمي بآسفي باليوم العالمي للمدرس 05 اكتوبر 2009

السبت 10 أكتوبر 2009

 

نظم المكتب الإقليمي للتضامن الجامعي المغربي بآسفي يوم السبت 10 أكتوبر 2009 بالقاعة الكبرى بملحقة النيابة الإقليمية احتفالا باليوم العالمي للمدرس تم خلاله تكريم بعض الرواد والمؤسسين للجمعية.
وقد أشار الأستاذ عبد الإله لطفي الكاتب الجهوي للتضامن الجامعي المغربي جهة دكالة عبدة في كلمته بالمناسبة إلى أن الظروف الصعبة لمزاولة مهنة التدريس والتحديات الاجتماعية والاقتصادية الجديدة لعصر العولمة، تجعل من العسير على المدرسة المغربية العمومية استرجاع الحركية الاجتماعية ومن تمة تحسين السياسات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، وأنه بات من الضروري وضع سياسة تعليمية جديدة ضمن مقاربة شاملة لتدبير الموارد البشرية للتعليم تستهدف رد الاعتبار لهيئة التدريس والمزيد من المشاركة والمسؤولية في إطار الإصلاح.
وأوضح أن التضامن الجامعي المغربي وهو يحتفل هذه السنة باليوم العالمي للمدرس تحت شعار "المدرسة العمومية: حجر الزاوية للديمقراطية والتنمية المستدامة" يعتقد أن خير هدية تقدمها الحكومة للمدرسين بهذه المناسبة هي جعل "المخطط الاستعجالي" مناسبة للمراجعة والتأمل والعمل لإصلاح أحوالهم وضمان حمايتهم وصيانة حقوقهم وتعزيز مكتسباتهم وتطويرها، آنذاك فقط يمكن مساءلتها عن مردوديتها.
الأستاذ شكيب الخاي الذي تناول الكلمة باسم المكتب الإقليمي هنأ كافة نساء ورجال التعليم بمناسبة يومهم العالمي، مشيدا بالدور الجبار الذي يضطلعون به من أجل تعزيز مسار الإصلاح الشامل لمنظومة التربية والتكوين الوطنية، وأشار إلى التغيير المطرد الذي يشهده التضامن الجامعي المغربي بعد مرور سنة ونيف على اكتمال الهيكلة التنظيمية الجديدة من خلال تشكيل المكاتب الإقليمية والجهوية على الصعيد الوطني، كما استعرض أهم الإنجازات التي قام بها المكتب الإقليمي منذ تشكيله وكذا آفاقه المستقبلية.
وفي أثناء تقديمه للأستاذين المناضلين: مبارك المتوكل وامحمد صبور باعتبارهما من الرواد المؤسسين لمنظمتنا العتيدة، تحدث عن أهم المحطات الساخنة التي وسمت بعنفوان تاريخهم النضالي المشرق خصوصا دورهما الرائد في المساهمة في تطوير التضامن الجامعي المغربي عبر مسيرته الطويلة إلى أن أضحى قوة فعالة ومتماسكة ومؤثرة، وأداة قوية في يد أسرة التعليم للدفاع عن كرامتها وشرف المهنة.
وعقب هاتين الكلمتين الافتتاحيتين، توالت فقرات برنامج هذا اليوم الاحتفالي والتي كانت كالتالي:
- كلمة باسم المدرس ألقاها الأستاذ محمد الصديقي
- قراءات شعرية للأستاذ المحجوب حبيبي
- وصلات موسيقية تخللت فقرات الحفل
- قراءات زجلية للأستاذ عبد الجليل
- بطاقة تعريفية للتضامن الجامعي المغربي بواسطة عرض Power Point من تقديم ذ شكيب الخاي، يتضمن التأسيس، الرؤساء، المقرات، المؤتمرات، المحطات الهامة، تطور الانخراطات والقضايا المعروضة على الجمعية، الهيكلة، صور الرواد المؤسسين...
- كلمة الأستاذ المكرم امحمد صبور
- كلمة الأستاذ المكرم مبارك المتوكل (ألقاها نيابة عنه ذ عبد الكريم بندقية)
- كلمات الشهود في حق الأستاذين المكرمين
- تقديم هدايا تذكارية للمحتفى بهما
- حفل شاي.
وفي نهاية الحفل أخذت صور تذكارية جماعية للحضور.

ض